تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook
التوقيت المحلي
html clock

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

كوالالمبور اليوم

Imageتحولت كوالالمبور من منطقة ريفية إلى مدينة مزدهرة في غضون بضعة عقود. هذا التحول السريع هو ما يعطي كوالالمبور جاذبيتها،  فالتحول السريع الذي طرأ على كوالا لمبور إنما هو دليل على الأفكار المبتكرة والمتقدمة، والهندسة المعمارية والجهود الفردية الموجودة حاليا. وبالرغم من سرعة التقدم تمسكت  كوالالمبور بجذورها التقليدية لتضفي على هذا التقدم جاذبية ساحرة.

للحصول على فكرة أفضل عما وصلت إليه كوالالمبور اليوم، تستطيع الإكتفاء بمعنى بإسمها، والذي يعني حرفيا "التقاء موحل". إن  كوالالمبور في الوقت الحاضر هي التقاء بين القديم والجديد، حتى أن البعض يعتقد أن اسمها هو خليط بين تكنولوجيا سنغافورة وسحر بانكوك الريفي.

ولذلك، لا تستغرب من وجود منازل وقصور صينية كولونية تقف بجوار الأبراج الفولاذية المذهلة. بل والأكثر إثارة هو عندما ترى العرافين وقارئي البخت التقليديين الدجالين، والسياح يركبون المواصلات العامة. لعل البساطة هي ما جعلت المدينة عريقة ومنفتحة. ولعل الولع والإعجاب هو ما جعل الناس يطلقون عليها اسم "كوالالمبور". ولقد زاد هذا الحب والانتماء بعد الخروج من الأزمة الاقتصادية عام 1990 والتخلص من ذعر فيروس سارس. ولقد استطاعت المدينة أن تتطور من خلال بناء بنية تحتية حديثة، وتم إعادة بناء العديد من الأحياء، وهي تهدف اليوم أن تصبح دولة رائدة بحلول عام 2020.