تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook

مواقع سياحية إسلامية

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

تقارير شهر رمضان

ذكريات عيد الزمن الجميل..كل عام وأنتم بخير

alt

ماذا يقولون كبار السن في الإمارات عن العيد في الماضي؟

يقول أحد كبار السن:

في ليلة العيد ننام ونحن نحلم به، قبل أن نغادر الليلة التي تفصلنا عنه، لا ننسى ان نتجهز ، فنعد ملابسنا الجديدة، كذلك نعمل في مسكننا على تغيير مواقع بعض ما فيه ليبدو مختلفا، هكذا جديد العيد في الماضي يمتاز انه سهل بسيط، الا انه جميل ومفرح، نكهة لا نجدها اليوم أبدا رغم ترف وبذخ جديد العيد الذي نرفل فيه.

إذا نمنا ليلة العيد، فاننا نشبع منه، ونقوم قبل أن تقوم الشمس نسبقها نحو المصلى الكبير، المصلى الذي لا نسلك الطريق الموصل له سوى مرتين في العام .

نجلس في الصف الاول ، وهو صف وحيد طويل كل اهله يتعارفون، وتميز فيهم الغريب من بعيد - هذا في الزمن الماضي طبعا - زوار مصلى العيد الذي لا توجد فيه منارة ولا أسوار وأرضه مفروشة بالتراب او الحصى، لا يغطيها سجاد ولا يتوفر فيه مكبر للصوت، ضيوفه يجلسون متلاصقين مكبرين مهللين ينتظرون الصلاة، وكل عيد ننسى كم نصلي وكم نكبر وماذا نقرأ في كل ركعة، وأي دعاء نردده، لكننا نصلي مثل الناس، ولا نلوم انفسنا على هذا الجهل، فالعيد يذهب وتطول غيبته، وننسى في الايام التالية ان نسأل ونحفظ كيف تكون صلاة العيد.

ما أن نصلي وينهي الخطيب موعظته، نتحرك في الصف الطويل الوحيد، مارين عليه فردا فردا يتساوى الاطفال والكبار في هذا المرور متبادلين «حب الخشوم» وتحية العيد : عساكم من عواده .

ويستمر طقس العيد في المعايدة على اهل البيت والجيران والفريج والاقارب القريبين منهم والذين تبعد ديارهم، وكلما كبرت واتسعت مساحة السلام والمعايدة شعر الواصل والموصول كل منهما ان عيده اسعد وان فرحته اكبر .

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 15 تموز/يوليو 2012 15:38

الزيارات: 2543

عادات سكان موريتانيا في شهر رمضان

عادات سكان موريتانيا في شهر رمضان
تشهد المساجد الموريتانية إقبالا متزايدًا خلال شهر رمضان ، خاصة من الشباب الذين يحرصون بصفة خاصة على حضور صلاة التراويح للمشاركة في القنوت والدعاء للمسلمين الذين يعانون الظلم في مختلف أنحاء العالم ، لا سيما في فلسطين المحتلة.

ويشتهر رمضان في موريتانيا بأنه شهر يمتزج فيه العمل الروحاني بالعمل الخيري الاجتماعي الذي يجعل من شهر الصيام اللحظة الوحيدة التي يتذكر فيها الغني الفقير. ففي رمضان يتردد الموريتانيون على المساجد وعلى حلق العلم ، ومن عادتهم في مجال العبادة المثابرة على قراءة التفسير في المساجد ، كما ينظِّم أغلبهم حلقًا لتدارس كتب الحديث في البيوت ، وينشط العلماء والوعاظ في المجالس العامة.

كما يتم تحفيظ القرآن الكريم للنشء في هذا الشهر الكريم وغالبا ما تجد طفلا لم يتجاوز العاشرة قد حفظ كتاب الله ، وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان يختم القرآن الكريم في المساجد وتقام المدائح النبوية، كما يحرق البخور لطرد الشياطين .

نَبْـتَة رمضان

من عادة الموريتانيون حلـْق شعر رأس أطفالهم أو تخفيفه في رمضان تبركا بهذا الشهر الكريم ، وهو تقليد أصيل هدفه التبرك بالشعر الذي ينبت برؤوسهم في شهر رمضان المعظم والذي يطلقون عليه "نـَبْتة رمضان".

ورغم أن حلاقة الرأس عادة قديمة في موريتانيا ، لكنها ما تزال متبعة في كثير من الأوساط يواظب عليها كثير من الكبار ويتسابق إليها الأطفال ، خاصة في الأسبوع الأول من رمضان وهم يرجون طول العمر وبركة الشهر والفوز بـ"نبتة رمضان" ، ويحرص الكبار أيضا على الفوز بـ" نبتة رمضان"  خصوصا في الريف، فقد تخلى سكان المدينة عن هذه العادة منذ سنوات .

وبصفة عامة تحمل عادات الشهر المبارك في موريتانيا مسحة دينية واضحة بين الانصراف إلى العبادة والدروس الدينية في ورع وتقوى وتبادل الزيارات.

إفطار جماعي

الطعام في رمضان موريتانيا بسيط لا يتطلب تحضيره الكثير من الوقت والجهد عكس باقي الدول العربية، حيث لا تبذل المرأة الموريتانية مجهودا كبيرا في تحضير مائدة الإفطار التي لا تزيد في أغلب الأحيان عن حساء وتمر وقدح من لبن الإبل الطازج والشاي.

وتكاد لا تختلف الوجبات في شهر رمضان كثيرا عن بعضها لدى أغلب العائلات ، فبعد يوم طويل يتحلق أفراد الأسرة حول سفرة فوق الأرض مرتدين اللباس التقليدي وجالسين على الأرض.

ويعتبر الحساء المسمى محليّا بـ"النشا" والمحضر من دقيق الشعير الطبق الرئيسي في وجبة الإفطار، ورغم أن قيمته الغذائية ليست بالعالية فإنه الغذاء المفضل أكثر من الشوربة. ويعوض حليب الإبل ذو الطعم اللذيذ والرغوة الشهية النقص الغذائي للحساء حيث يؤمن للجسم العناصر الغذائية من دهون ومعادن وفيتامينات مفيدة لقاطني الصحاري والتي تعينهم على تحمل طبيعة المناخ الحار والجاف، ويسمى هذا اللبن الممزوج بالماء بـالزريك وهو ما يسمِّيه العرب قديمًا بالمذق. وبعد صلاة العشاء والتراويح يكون طبق اللحم المشوي قد استوى على الفحم ليقدم مع سلطة الخضر، وتختلف الناس في توقيت هذه الوجبة فمنهم من يتناولها مباشرة بعد الفراغ من صلاة المغرب ، ومنهم من يؤخرها إلى ما بعد صلاة العشاء والتراويح ، أما وجبة السحور فغالبا ما تكون من الأرز أو الكسكسي .

وتنظم الجمعيات الأهلية إفطارات جماعية ، وخصوصا للمحتاجين في الأحياء الشعبية والمساجد والمحاظر القرآنية (المدارس القرآنية) ، حيث يتواجد عشرات الطلاب. وتقديم الحكومة وجبات الإفطار الجماعية وتوزع المواد الغذائية الأساسية لإفطار الصائم على المساجد والمدارس القرآنية في نواكشوط وفي الولايات الداخلية، ويستفيد من هذه العملية أكثر من تسعمائة مسجد في نواكشوط وقرابة ألفي مسجد ومدرسة قرآنية في المحافظات الأخرى .

ما بعد التراويح


وبعد الانتهاء من التراويح يبدأ الناس في التزاور ، وتبادل أحاديث السمر ، ويحتل الشاي أهمية خاصة فهو حاضر في جميع الجلسات والتجمعات ، وفي رمضان يكون الشاي أول ما يتذوقه بعض الصائمين الذين أدمنوا على شربه وباتوا يشعرون بدوار وآلام الرأس إذا لم يتناولوه في الموعد المحدد ، وتتسلى النسوة بلعبة شهيرة تدعى "السيك" فيما يلهو الرجال بلعب الشطرنج التقليدي والمسمى ضاما. ويعشق الموريتانيون ندوات الشعر التي تقام بالخيام الليلية والتي يرافقها الطرب الحساني ، كما يتفنن رواة الحكايات الشعبية والتاريخية في سرد القصص الخالدة.

وفي نواكشوط يتحول الليل الرمضاني إلى صخب وكأن سكان هذه المدينة لا ينامون، فبعد الإفطار يخرج الناس في نزهات بسيارة لقضاء أوقات ممتعة في شوارع المدينة أو على مداخلها حيث نسيم الصحراء العليل وتظل الساحات العاصمة وشوارعها على صخبها حتى موعد السحور.




تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 15 آب/أغسطس 2012 16:01

الزيارات: 2845

كعك العيد تراث مصري منذ أيام الفراعنة

 كعك العيد المصري
 تتفنن المصريات في صنع كعك العيد بأشكال متعددة وطعوم مختلفة منذ عصر الفراعنة وتنبعث خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان في بيوت الأسرالمصرية رائحة الكعك، والذي تتفنن النساء في عمله مع الحلويات والمعجنات الأخرى التي تقدم للضيوف من الأقارب والأصدقاء ابتهاجا بقدوم عيد الفطر


ويعد الكعك من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في مصر، ويتكون من دقيق وسمن ولبن وخميرة ومكسرات أو ملبن أو عجوة (تمر مجفف) يتم خلطها بمقادير محسوبة.

ويقال إن الفراعنة هم أول من عرفوه حيث كان الخبازون في البلاط الفرعوني يحسنون صنعه بأشكال مختلفة، مثل: اللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير، وكانوا يصنعونه بالعسل الأبيض.

ووصلت أشكاله إلى 100 شكل نقشت بأشكال متعددة على مقبرة الوزير خميرع في الأسرة الثامنة عشرة بطيبة، وكان يسمى بالقرص.

وكان المصريون القدماء يرسمون على الكعك صورة الشمس، وعندما زار المؤرخ الاغريقي هيرودوت مصر في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد تعجب لأن المصريين يمزجون عجين الكعك والخبز بأرجلهم في حين يمزجون الطين بأيديهم.
وفى التاريخ الإسلامي، يرجع تاريخ كعك عيد الفطر إلى الطولونيين حيث كانوا يصنعونه في قوالب خاصة مكتوب عليها "كل واشكر"، ثم أخذ مكانة متميزة في عصر الإخشيديين، وأصبح من مظاهر الاحتفال بعيد الفطر.

وفى متحف الفن الإسلامي بالقاهرة توجد قوالب الكعك وعليها عبارات "كل هنيئا واشكر" و"كل واشكر مولاك" وعبارات أخرى لها نفس المعنى.

وتحول الكعك بمرور الوقت إلى عادة تحرص الأم المصرية على تقديمها للأسرة والضيوف فى العيد، واصبح وجود الكعك في العيد في بيوت المصريين واحدا من مظاهر التراث وخاصة في المناطق الشعبية، فمجرد اقتراب شهر رمضان من نهايته تسارع الأسر المصرية إلى شراء كميات ضخمة من الدقيق والزيوت ولوازم صناعة الكعك والبسكويت وتجد الازدحام على أشده قبل العيد في جميع المخابز لأنها تستعد لعمل كعك العيد.

ورغم انتشار المئات من شركات الحلويات والمخبوزات الكبرى، فضلا عن آلاف المخابز الصغيرة، والتى تتفنن فى صنع أجود أنواع الكعك والحلويات الخاصه بالعيد إلا أن ان عادة صناعة الكعك في المنزل تظل ضرورة ، تحرص عليها غالبية الأسر، خاصة في الأحياء الشعبية، رغم أنها صارت ترهق ميزانية غالبية الأسر وتكلفها الكثير من المال.

وتؤكد السيدات أن هذه عادات وتقاليد وهن متمسكات بها بالرغم من انها تتطلب جهدا ووقتا ومصاريف للقيام بها.
وهناك أسر تفضل شراء الكعك جاهزا من المحال ربما لعدم إتقانهم طريقة الصنع أو توفيرا للوقت والجهد، ولا مفر فى كل الأحوال من تقديم كعك للضيوف والزائرين أيا كان مصدر هذا الكعك سواء أكان مصنوعا منزليا أو تم شراؤه من محل الحلوانى.

وتشير الأرقام المتداولة إلى أن العيد سيلتهم ‏66‏ ألف طن من الكعك بتكلفة لا تقل عن‏650‏ مليون جنيه مصري الدولار الأمريكي يساوي نحو 5.5 جنيه) تتضاعف هذا العام نتيجة زيادة أسعار الدقيق والمسلي والزيوت والسكر‏.‏
وتبدأ العائلات المصرية استعداداتها لاستقبال اول ايام العيد بتهيئة صاجات العيد في الايام الاخيرة من رمضان حيث تقوم نساء البيت بتحضير عدة صناعة الكعك وهي الدقيق والسمن والسكر والسمسم والخميرة والمكسرات او الملبن والعجوة (التمر المجفف) إضافة إلى أدوات تقطيع العجين والقوالب.

ويشارك الأطفال امهاتهم بتشكيل العجين علي هيئة عرائس وأحصنة. ثم يحمل الشباب الصاجات إلي الفرن التي عادة ماتزدحم هذه الايام لتجهيز الكعك وغيرها من المعجنات التي تقدم في العيد كالبيتى فور والبسكويت والغريبة.
وفي كل عام يتكرر التحذير من تناول الكعك بسبب الاعتقاد بأنه يسبب ارتباكا وصعوبة في الهضم ، حيث يكثر الناس من تناول الكعك والحلويات الدسمة بعد طول فترة الصيام، الأمر الذي قد يؤدى إلي ارتباك شديد في عملية الهضم وحدوث انتفاخ، وقد يقود ذلك إلى الإصابة بالاسهال‏‏.

وينصح خبراء التغذية بضرورة التعامل بحذر مع الطعام عموما حتى يعود الجهاز الهضمى للعمل بشكل طبيعى، كما كان قبل رمضان، كما ينصح باستخدام الزيوت النباتية فى تحضير الكعك.

ورغم التحذيرات المتكررة يظل الكعك موروثا وتقليدا جميلا يبقى محفورا في الخيال يستحضره الجميع في أيام عيد الفطر ليظل الإعلان الرسمي والشعبي بحلول أيام العيد

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 17 آب/أغسطس 2012 15:17

الزيارات: 9142

رمضان في الولايات المتحدة

رمضان في الولايات المتحدة الأمريكية
في مدينة شيكاغو يعتبر حضور الشهر الفضيل أفضل من أي مكان آخر في الولايات المتحدة لكون الجالية المسلمة بها كبيرة العدد. شيكاغو فيها عشرات المساجد كبيرة الحجم. تزدحم هذه المساجد بشكل كبير أثناء صلاة التراويح حتى لا تجد فيها موضعاً لقدم، ويستطيع أي عابر خارج المسجد أن يشعر أن هناك احتفالاً أو مناسبة خاصة، فالموقف التابع للمسجد يكون مليئاً بالسيارات بشكل كبير مما يستوجب وجود رجال كل مهمتهم تنظيم حركة ووقوف سيارات المصلين. وجميع المساجد التي يمكن رؤيتها في شيكاغو تقدم إفطاراً مجانياً جماعياً وقت الإفطار أيضاً، فتجد المصلين يفطرون سوياً بعد الأذان وقبل أداء صلاة المغرب. ومن ثم فإن الحضور الرمضاني يكون قوياً.

كذلك تشعر بالأجواء الرمضانية بشكل كبير في المطاعم العربية في وقت الإفطار، حيث تجد صحبة كبيرة – هي كثير من رواد المطعم الصائمين معك – يفطرون معك.

دخل الإسلام في المجتمعِ الأمريكي عن طريقِ المهاجرين من الشرق الأوسط وإفريقيا والدول الإسلامية الآسيوية، وأخذت الأجيال الأولى تنجب أجيالاً ثانيةً، ومن ثمَّ تكاثر المسلمون في المجتمع الأمريكي وخاصةً مع بدء اعتناق الأمريكيين الأصليين للدين الإسلامي.. الأمر الذي جعل الإسلام هو الدين الأكثر نموًا في الولايات المتحدة، وحاليًا تنشط على الأراضي الأمريكية العديد من المنظمات والمؤسسات الخيرية الإسلامية، ومن أهمها مجلس تنسيق العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، وكذلك "مؤسسة القدس"، وكل هذه المؤسسات تعمل على خدمةِ المسلمين على المستويات الاجتماعية والسياسية أيضًا.

احتفظ المسلمون المقيمون في المجتمع الأمريكي- سواء من يحلمون الجنسية الأمريكية أو غيرهم- بالعادات والتقاليد الإسلامية في خلال الشهر الكريم، فكل أسرة تحمل تقاليدَ مجتمعها، وتعمل على إحيائها في بلادِ الغربةِ، فعلى سبيل المثال لا تزال الأُسر تحرص على التجمعِ على مائدةٍ واحدةٍ للإفطار معًا من أجلِ تقوية العلاقات بين جميع أفرادِ الأسرة والمجتمع الإسلامي هناك عامة، كذلك يشهد الشهر الفضيل إقبال المسلمين غير الملتزمين على الصيام.. الأمر الذي يُشير إلى الدفعةِ الروحية التي يُعطيها الصيام للمسلمين في داخل وخارج أوطانهم، كذلك تمتلئ المساجد بالمصلين وخاصةً صلاة التراويح، إلى جانبِ تنظيم المؤسسات والجمعيات الخيرية الإسلامية العديدَ من الأنشطة التعريفية بالصيام وفضله وبالإسلام عامة، فيتحول الشهر الكريم إلى مناسبةٍ دعويةٍ إرشاديةٍ للمسلمين وغير المسلمين.
رمضان في أمريكا
ومن مظاهر تفاعل المجتمع الأمريكي عامةً مع الشهر الكريم اهتمام وسائل الإعلام بحلولِ الشهر، ونشر الصحف مواعيد بدء الصيام، وكذلك نشر المواد الصحفية الخاصة بالشهر من عادات وتقاليد المسلمين وأشهر الأكلات التي تنتشر في أوساط الجالية الإسلامية، كما يهتم الرئيس الأمريكي "جورج بوش الابن" بدعوة المسلمين إلى "البيت الأبيض" في أول الشهر الفضيل كما ينص الدستور الأمريكي على احترامِ العباداتِ والأديانِ كلها دون تفرقة.

وعلى مستوى الأفراد بدأ الأمريكيون من غيرِ المسلمين في التعرُّف على الصيامِ والعبادات الإسلامية.. الأمر الذي يُعطي صورةً عن تقديم المسلمين الأمريكيين نموذجًا جيدًا للدين الإسلامي، وهو ما جعل الإسلام بالفعل الدين الأكثر انتشارًا ونموًّا.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2012 11:45

الزيارات: 2576

رمضان في البرازيل


شهر رمضان في البرازيل له مذاق خاص ويعتبر عند مسلمي البرازيل واحد من المناسبات عظيمة القيمة لدى المسلمين حيث ينتظرونه من أجل تجديد ذكرياتهم الدينية شأنهم في ذلك شأن جميع المسلمين الذين يعيشون في بلاد المهاجر غير الإسلامية.
ويعلنون قدوم الشهر وفق تقويم مكة المكرمة وتعلن جميع المحطات الإعلامية البرازيلية المقروءة والمسموعة والمشاهَدة خبر حلول شهر رمضان الكريم مهنِّئين المسلمين، وتختلف عاداتُ المسلمين في الشهر الكريم عنها في باقي أيام السنة، فالسيدات المسلمات يرتدين الحجاب حتى ولو كنَّ لا يرتدينه خارج الشهر الفضيل، ومنهن من تستمر في ارتدائه بعد انتهاء الشهر؛ وذلك تأثرًا بالدفعة الروحانية التي حصلت عليها فيه.

ومن عادات المسلمين قبل الإفطار أن يكثر الازدحام أمام محلات الحلويات اللبنانية والسورية القريبة من المسجد أو التابعة له، ويغلب الطابع الشامي على موائد الإفطار في شهر رمضان بالنظر إلى غلبة أعداد المهاجرين السوريين واللبنانيين بين الأوساطِ الإسلامية في البرازيل، ويتناول المسلمون طعام الإفطار، وهناك ميزة في مسألة الإفطار في البرازيل؛ حيث تعتبر برامج الإفطار الجماعية والأسرية من أهم ما يُميز السلوك العام للأسر المسلمة البرازيلية في هذا الشهر الكريم، فبرامج الإفطار الجماعي إما أن تكون برعاية مؤسسة خيرية تحرص على تقديم الطعام المجاني للفقراء أو الذين يسكنون في مناطق بعيدة عن المساجد ويتعذر عليهم الإفطار في بيوتهم مع أسرهم، وإما من محسنين أغنياء.

وبعد الإفطار يتوجه الرجال والصبية وبعض النساء لأداء صلاة المغرب، وقد يتناول البعض الفطور في المسجد، ويهتم المسلمون البرازيليون بأداءِ صلاة التراويح؛ باعتبارها المنسك البارز في شهر رمضان، ومن أبرز المساجد في البرازيل مسجد عمر بن الخطاب في مدينة فوز دي كواسو ومسجد أبي بكر الصديق بضاحية ساوبرناندرد دي كاميو، وهي الضاحية التي يعتبرها البعض عاصمةَ المسلمين في البرازيل؛ حيث تنتشر المراكز الإسلامية مثل مكتب "هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية" و"مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

وفي شهر رمضان يحرص المسلمون على قراءة القرآن الكريم وتعليمه لأبنائهم؛ حرصًا على هويتهم الإسلامية في تلك البلاد غير الإسلامية، كما تنظَّم المسابقات الثقافية ومسابقات حفظ القرآن الكريم طوال الشهر.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2012 12:00

الزيارات: 3488

رمضان في بريطانيا


يعد رمضان في العاصمة البريطانية حدثا بارزاً اليوم اكثر من أي وقت مضى، ولم تعد أمسيات رمضان وخيمه وافطاره الجماعي وسهراته مقتصرة على مدن الشرق، فقد اصبح الاذان في لندن جزءاً من نبض هذه المدينة المتعددة الألوان والاشكال، وصارت المساجد جزءاً من ملامحها مثلما اخترق الحجاب تقاليدها العريقة في المودة والازياء.
وعلى مدار الشهر تستمر الفعاليات الاسلامية متمثلة في وجبات الفطور الرمضانية بأسعار رمزية، وتوزيع الكتيبات الإسلامية للتعريف بحقيقة الإسلام، ويتبع ذلك طقوس دينية من محاضرات و صلاة.
وتحرص الجاليات العربية في بريطانيا على ان تعيش رمضان في اجواء تذكرها بالوطن، فالجاليات الباكستانية والخليجية والعراقية تجتمع في مساجد او قاعات تؤجر لهذا الغرض حيث تعقد الامسات الرمضانية التي تبدا بالافطار وتنتهي بالاحاديث في المواضيع ذات الاهتمام المشترك وقراءة القران. ومن الامثلة على ذلك ماتقيمه الجالية الكويتية والسعودية، من مائدة إفطار ‏جماعية مع الأصدقاء تحتوي على أطباق الأكل المميزة يتخلل ذلك الاحاديث الودية والدعاء وقراءة القران ومشاهدة برامج التلفزيون .وغالبا ماتساهم السفارات العربية في دعم النشاطات الرمضانية وتعده جزءا من عملها.
و تحرص المطاعم العربية على توفير احتياجات الصائمين وتعد برامج خاصة لوجبات الافطار حيث أن حاجات رمضان وتواجد المسلمين يجعل رمضان مميزاً في بريطانيا اذا ماقورنت ببقية بلدان اوربا مثل النرويج والسويد. ويضيف شعرت برمضان حقيقي في لندن بعد ان حرمت من ذلك طيلة وجودي في النرويج.
ولايبدو ذلك غريبا اذا ما عرفنا ا أن المسلمين يمثلون اكثر من 5 % من عدد سكان بريطانيا وحسب إحصائيات رسمية فإن عدد المسلمين في بريطانيا من مختلف الجنسيات يعادل نحو 50 % من مجموع الجاليات العرقية والدينية في بريطانيا.‏ والقاسم المشترك بين مساجد بريطانيا هو ازدحامها بالمصلين، حيث يجد الصائمون الترحيب والحلويات بانتظارهم.

والجدير بالذكر ما أكدته مصادر صحفية بريطانية أن عدداً من المسيحيين البريطانيين يقومون بصيام بعض أيام شهر رمضان إظهارا للتضامن مع المسلمين في هذا الشهر. وبحسب صحيفة "لانكاشاير إيفنينغ تيليغراف" البريطانية فان عددا من المسيحيين يتناولون السحور، والصيام منذ الفجر حتى غروب الشمس بهدف تنمية روح الاندماج في المجتمع.

يقول انتون سمث وهو مسيحي يصوم مع اصدقائه المسلمين تضامنا معهم بأنه لايرى صعوبة في الامر. ويضيف ان الصيام علمه على التضامن والصبر و العيش المشترك. ويمكن القول ان مسلمي الهند وباكستان صبغوا رمضان في لندن بصبغة اسيوية اسلامية. ويقيم هؤلاء المغتربون موائد افطار كبرى وتستوعب مساجدهم اعدادا هائلة من الصائمين.

المسجد الكبير بلندن يقدم موائد افطار يومية بعد أداء صلاة المغرب. ويحضر الصائمون المسلمون بالالاف في صحن المسجد عربا وباكستانيين وبريطانيين في لقاء يومي حميم، يبدأ بالصلاة ثم تناول الافطار والاستماع إلى آيات الذكر الحكيم من أئمة وقارئين، يرسلهم الأزهر الشريف كل عام إلى لندن لمواصلة هذا التقليد الإسلامي.

ويقدم مسجد شرق لندن الذي أنشئ عام 1910 أنشطة إسلامية متنوعة خلال رمضان تشمل موائد الافطار الكبرى وصلاة التراويح وقراءة القران والادعية. ويحضر ليالي رمضان مئات المسلمين من جاليات مختلفة. ويقول (قادر برعي ) الذي يحضر ليالي رمضان في هذا المسجد ان مايقدمه المسجد من خدمات في اجتماع المسلمين وتوحد كلمتهم امر عظيم. ويجتمع المسلمون في مسجد الجامعة الواقع على شارع فكتور ستريت حيث يصلون ويقراون القران. وفي منطقة "وستهام" وفي مسجد "إبراهيم ترى المشاهد الرمضانية بارزة هناك.

العيد
في العيد يتسابق المسلمون لشراء الأضحية في العيد وهي ليست متوفرة بالشكل المعتاد عليه في بلادنا العربية والمسلمة فلا يوجد سوق للمواشي داخل المدينة وهو يقع على حدود العاصمة لندن وعملية الذبح تتم في مناطق خاصة وهي بحد ذاتها تثير الكثير من الجدل بين حلال وحرام (ذبح على الطريقة الإسلامية).

عيد الفطر في بريطانيا
ويبلغ سعر الأضحية الواحدة بين 75-80 جنيهاً استرلينياً ويتم شراؤها من محال خاصة أو من منطقة الذبح الخاصة، فالذبح في البيوت والمناطق السكنية غير مصرح به على الإطلاق، وتتباين القدرة الشرائية على أضحية العيد سألنا البعض عن رغبات الزبائن في شراء تلك الأضحية في فترة العيد، أجابتني بورتال محادوش مهي مسلمة من البوسنة: الأضحية مكلفة لا أستطيع دفع مبلغ 80 جنيهاً استرلينياً.
باجال سينغ مسلم من الهند شاهدته يقف أمام مركز السوق فسألته ماذا تحمل بيديك؟ فقال لي (إنني أعمل متطوعاً أيام العيد في جمعية الإيمان الخيرية وأقوم بجمع التبرعات المالية في أيام العيد، ورمضان للمحتاجين من إخواننا المسلمين، أما عن الأضحية فهي ليست على شاكلة المتعارف عليه في بلداننا نحن نقوم بشراء الأضحية جاهزة ونقوم بطبخها وإطعام الفقراء منها
لكن هناك من يرى ان التهافت على شراء الأضحية قد شهد تراجعاً كبيراً بالمقارنة من السنوات الماضية ويعزون ذلك إلى وجود أسباب مالية واقتصادية ناهيك عن إحجام بعض المسلمين من تعاطي اللحوم وذلك بسبب اللغط على شرعية الذبح وارتفاع أسعاره. أما فيما يتعلق بمظاهر الاستعداد لعيد الأضحى فهي لا تختلف عن أي عام، فالمحال التجارية تشهد إقبالًا كبيراً من الزبائن وهناك الكثير من السياح العرب القادمين من منطقة الخليج العربي للتبضع وقضاء العيد في بريطانيا مع بعض الأهل.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2012 12:10

الزيارات: 2923