تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook

مواقع سياحية إسلامية

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

السفر في العالم الإسلامي

مدينة البتراء في الأردن

وتسمى أيضاً المدينة الوردية أو مدينة الأنباط، وهي واحدة من أثمن كنوز الأردن، وأجمل المواقع السياحية فيها، وأحدى عجائب الدنيا السبعة ورغم كل هذه الأسماء والألقاب التي اطلقت عليها والتي تدل على عمق معانيها فأنها لا تساوي حالة الأعجاب والانبهار التي يشعر بها من تكتحل عيناه بمظهرها الساحر الذي يأسر اللب ويثير الدهشة والأنبهار عند رؤيتها والوقوف أمام عظمة هذا الأنجاز الحضاري الباهر. إنها البتراء التي نحتها العرب الأنباط في الصخر وجعلوا منها موقعاً إستراتيجياً هاماً شكل صلة وصل ونقطة تلاق بين شبه الجزيرة العربية جنوباً وبلاد الشام شمالاً إلى قلب أوروبا وحتى الصين على طريق تجارة الحرير والتوابل. الدخول إلى قلب هذه المدينة مدهش ومثير ولا يتم إلا بالمسير عبر (السيق) وهو شق صخري هائل يصل ارتفاع جانبه أكثر من 80 متراً من الصخور الملونة والمتنوعة الأشكال، وأرضية من الحصى ويمتد نحو كيلومتر يقطعه السائح سيراً على الأقدام اذ لا يسمح بإستخدام السيارات أياً كان نوعها وفي حالات خاصة يمكن لكبار السن والذين يتعذرعليهم السير عبر هذا السيق المدهش يسمح لإستئجار الخيل أو الجمال أو عربة تجرها الخيول للوصول إلى قلب المدينة المبهر.

وفي نهاية السيق ينكشف امام الناظر مشهد يثير الدهشة ويأخذ بالألباب لجماله وسحره وروعة تكوينه إنها الخزنة المشهورة، لوحة فنية مدهشة إرتفاعها 43 متراً وعرضا 30 متراً منحوتة في الصخر الوردي الذي حين تشرق عليه الشمس تعكس ألواناً ساحرة لهذه اللوحة الفريدة التي تعلوها الخزنة الشهيرة. ويمتد تاريخ انجازها إلى القرن الأول للميلاد حيث صممت لتكون قبراً لواحد من أهم ملوك الأنباط ولتكون شاهداً على عظمة المكان التي تنطق بعبقرية الإنسان الذي نحت هذه المدينة في الصخر وقدرته الهندسية الدقيقة والمبدعة ذلك العصر. ولتكون تحفة فنية نادرة تشهد على عظمة وحضارة من نحتوها وأبدعوا انجازها.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 17:35

الزيارات: 2245

مدينة الكرك في الأردن

تقع مدينة الكرك على هضبة مثلثة ترتفع 900 م عن مستوى البحر، ويحيط بها أسوار اثرية تشكل المدينة القديمة، و تشكل قلعتها القمة الجنوبية الطبقية لهذه المدينة، وقد بناها الصليبيون بعد ان سيطروا على هذه المدينة في القرن الثاني عشر للميلاد. يبلغ طول هذه القلعة 220 م وعرضها 125 م من الجهة الشمالية و (40) م من الجهة الجنوبية حيث تطل على واد ضيق زادته قناة المياه عمقاً. وجعلته اكثر ارتفاعاً، وقد شهدت هذه المدينة وقلعتها الحصينة احداثاً تاريخية هامة وتحولات حضارية وملوكاً وممالك وأمماً سادت وظلت هذه المدينة محافظة على عراقتها و هي مدينة اردنية متميزة، اذ تمتاز بوجود عدد من المباني العثمانية التي تم ترميمها والتي بنيت بدقة من حجر جيري أملس، في حين أن القلعة التي نراها الآن شهدت تقلبات ومعارك عسكرية فاصلة.

فبعد أن كانت الكرك مركز المملكة الصليبية خاصة في عهد الأمير رينالد دو شانيون الذي كان مشهورا بتهوره ووحشيته من خلال خرقه لكل المواثيق والمعاهدات التي كانت توقع معه الا أنه كان يتصرف بوحشيه ويتعرض لقوافل التجار والحجاج في طريقهم الى مكة المكرمه 

وشن حملات على عديد من الموانىء العربيه على شواطىء البحر الأحمر وبلغت فيه الوقاحه والغطرسه أنه حاول تهديد موطن الاسلام الأول مكة المكرمة الأمر الذي دفع صلاح الدين الى إستجماع قواه العسكريه وقام بحمله قويه على هذه المدينة وأحرقها ونجح في طرد الصليبيين منها وأصبحت هذه القلعة فيما بعد حصنا عربيا أيوبيا إستخدمه صلاح الدين موقعًا لاطلاق أسلحته ومنجنيقاته على قوات الصليبيين حتى أخرجهم من المنطقه.

حين تعرض القائد الصليبي (رينالد) لقافله كبيره عام 1177م كان رد صلاح الدين الأيوبي سريعا وقاسيا. فقرر صلاح الدين مهاجمه حصون الصليبيين وألتقى الجمعان في سهل طبريه قرب حطينفي معركة إنتصرت فيها القوات الاسلاميه نصرا قويا مهد لتحرير القدس فيما بعد وقد كان صلاح الدين كالعاده متسامحا فقد أطلق سراح الأسرى الا واحد هو (رينالد) الذي حرص على اعدامه بنفسه. تحقق هذا النصر الساحق بعد حصار إمتد أكثر من ثمانية أشهر و هكذا عادت الكرك ثانية لايدي الدولة الإسلامية واصبحت مركزاً إدارياً لمقاطعة تضم مناطق واسعة في الأردن بل غدت عاصمة دولة المماليك وشهدت الصراع على السلطة بين أولئك السلاطين الأمر الذي عرضها وخاصة قلعتها لقصف المدفعية التي كانت تستخدم البارود. فقد احتدم الصراع بين السلطان الناصر احمد مع اخيه وخليفته السلطان صالح اسماعيل حيث استطاع الأمير أن يسيطر على القلعة ثانية.

في عهد السلاطين الايوبين والمماليك تم بناء تحصينات وابراج وبوابات للمدينة والقلعة على حد سواء وأما في العصر الحديث فقد استولت الإدارة التركية التي كانت تسيطر على بلاد الشام على الكرك وقلعتها وحولت بلاط المماليك داخل القلعة الى سجن وظلت كذلك الى أن سددّت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي على الأتراك ضربة قاضية للحكم التركي الذي سقط نهائياً عام 1918م. 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 17:10

الزيارات: 2145

البحر الميت ووادي الأردن

في أخفض بقعة في العالم تحت سطح البحر، يقع وادي الأردن والذي يتوسطه البحر الميت بمقدار 400م ، مشكلاً مشهداً طبيعياً لا مثيل له، وعلى حافة الوادي تأخذ الأرض بالإرتفاع غرباً مكونةً سلسلة مرتفعات جبلية من ابرزها مرتفعات القدس وشرقاً تقع مرتفعات البلقاء وهضاب السلط.

ما بين السلسلتين الجبليتين عند وادي الأردن من الشمال إلى الجنوب يخترقه نهر الأردن هذا النهر المقدس الذي ينشر الخصب والحياة والجمال بما يمتاز به من مناخ دافئ في فصل الشتاء ويعتبر سلة غداء للاردن وقد شهد حقبة حضارات وقامت مدن شهيرة عبر التاريخ ورد ذكرها في الكتاب المقدس كسدوم وعامورة وادما وزوار وغيرها من المدن.

لايوجد في العالم كله سطح مائي يشبه البحر الميت من حيث انخفاضه عن سطح البحر ومياهه الشديدة الملوحة رغم انها تتغذى على مياه نهر الأردن العذبة. واذا كانت تسمية هذا البحر بالميت لتعذر وجود الكائنات الحية فيه فأنه بحر حي وغني بالأملاح والمعادن والتي تشكل ثروة هائلة يمكن الإستفادة منها في مجالات متعددة سواء في الصناعة أو مجالي الطب والعلاج، حيث تعتبر مياه البحر الميت الغنية بالأملاح والطين المستخرج منه علاجاً ناجحاً للعديد من الأمراض الجلدية، إلى جانب سهولة السباحة فيه نظراً لإرتفاع نسبة الملوحة في مياهه حيث لا يحتاج الأنسان إلى إلمام بفنون السباحة اذ يستطيع المرء ان يستلقي على ظهره ويترك مياه البحر الميت تحمله دون عناء

يعد هذا المنتجع الفريد من نوعه قبلة انظار الباحثين عن الهدوء والجمال والعلاج منذ فجر التاريخ فقد عرفت مياهه شخصيات تاريخية شهيرة كهيرودس العظيم وكيلوبترا الملكة الفرعونية الجميلة وغيرهم من السلاطين والحكام والأباطرة والملوك. وما زال يجتذب سنوياً الآف الأفواج من الزائرين المحليين والأجانب الباحثين عن العلاج والجمال والهدوء والدفء نظراً لمياهه الدافئة والغنية بأملاح الصوديوم والبوتاسيوم والبرومين والمنغنيز إلى جانب شبكة من الطرق الحديثة والعديد من الفنادق الراقية التي تنتشر على شاطئه الشرقي والتي تقدم خدمات فندقية عالية المستوى علاوة على الأستراحات واماكن الترفيه والرمال النظيفة، وقد نال البحر الميت شهرة عالمية حيث تعتبر فنادقه مكاناً مثالياً لعقد الإجتماعات والمؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية على حد سواء

شاطئ عمان السياحي

على بعد كيلومترين من فنادق البحر الميت يقع شاطئ عمان السياحي حيث يتوفر فيه احواض للسباحة وعرف لتبديل الملابس واماكن للتنزه يمكن ان يرتادها الزوار غير الراغبين بالأستفادة من خدمات المنتجعات و الفنادق حيث يحظون بخدمات ممتازة مقابل رسوم قليلة كما أنه يعتبر مكاناً مثالياً لإقامة الحفلات والمناسبات الخاصة.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 16:05

الزيارات: 2489

مدينة عجلون في الأردن

تمتاز عجلون بإعتدال مناخها، وكثرة غاباتها، ووفرة مياهها وخصوبة تربتها، كل هذه العوامل أهلت عجلون لتكون مكاناً للإستيطان البشري منذ أقدم الأزمان ويدل على هذا التاريخ الأثار التاريخية المنتشرة في مناطقها ففي قرية  تبنة القريبة من عجلون يوجد المسجد الزيداني، وقاعة الإجتماعات التي تعود الى 1750 وفيها كذلك المبنى المعروف (بعلالي الشريدة) والذي كان منزلاً لحكام المنطقة قبل تأسيس الإمارة .

ووجه التميز في هذا المبنى  أنه يتألف من طابقين حيث لم يكن هذا النوع من البناء معروفاً من قبل. أما قرية زوبيا ففيها مباني قديمة تعود الى العهد البيزنطي خاصة ما يسمى ب (الدير) الذي يحتوي على بقايا كنيسة بيزنطية قديمة.

وشكل نبع الماء الواقع بين زوبيا و تبنة مركز جذب سكاني منذ القدم وحتى ايامنا الحاضرة، حيث  تقوم  حول هذه المنطقة أكثر من (10) قرى وبلدات تحيط بمحمية عجلون، حيث يعيش فيها الاف من السكان القرويين الذين يعيشون على زراعة المحاصيل كالعنب والتين والزيتون الذي يعد اكثر الاشجار انتشاراً وشهرة في المنطقة.

اما ابرز المواقع الاثرية والتاريخية فهي قلعة عجلون المعروفة بقلعة الربض، اذ تشكل معلماً اثرياً  تاريخياً بارزاً في محافظة عجلون، فقد بينت هذه القلعة على قمة تل مكسّو بالاشجار الحرجية على يد عز الدين اسامة بن منقذ احد قادة صلاح الدين الايوبي، لتكون حصناً منيعاً في وجه هجمات الصليبين، ومركزاً مشرفاً لمراقبة الطرق التجارية.

تمثل القلعة التي صمدت أمام الظواهر الطبيعية وظلت محافظة على اجزائها كاملة رغم مرور مئات السنوات، نموذجاً حياً للعبقرية الهندسية العسكرية الإسلامية، فقد اكسبها موقعها على أعلى قمة جبل عوف ميزة استراتيجية فريدة، حيث يحيط بها خندق عميق كان يستخدم لجمع المياه ، إضافة الى كونه يشكل حاجزاً قوياً يصعب اقتحامه فضلاً عن بواباتها المحصنة وابراجها العالية التي كانت تشكل موقعاً فريداً للمراقبة والاستكشاف ومواقع دفاعية قوية، ففي داخلها تكثر الدهاليز والممرات الضيقة الى جانب القاعات الفسيحة التي كانت منامات للجند واصطبلات لخيول الأيوبيين علاوة على آبار المياه التي تتسع لآلاف الامتار المكعبة من مياة المطر ويمكن لمن يصعد الى احد ابراجها ان يستمتع بمنظر ساحر آخاذ حيث ينبسط أمامه وادي الأردن ومرتفعات القدس وسلسلة جبال سوريا ومن بينها جبل الشيخ الذي يكسوه الثلج طوال العام. والى جانب القلعة كشفت الحفريات الأثرية عن بقايا كنيسة تعود الى العهد البيزنطي المبكر.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 15:47

الزيارات: 2866

تاريخ طريق الحرير الشهير

طريق الحرير هي شبكة طرق قديمة تضم عدة مسارات وطرق تصل بين أوروبا والصين، وبدأ العمل بهذه الطريق منذ 100 سنة قبل الميلاد حتى 1500 ميلادي.

وتمر الطريق بصحاري وجبال في آسيا الوسطى والشرق الأوسط ، بحيث تصل بين الصين والبحر الأبيض المتوسط.

ويعود سبب تسمية طريق الحرير بهذا الاسم إلى كميات الحرير الهائلة التي تم نقلها عبر تلك الطريق، وكان يتوجب على المدن التي يمر منها الطريق توفير الماء والغذاء والمأوى للمسافرين وكان يتم فيها بعض عمليات التبادل التجاري.

وبدأ هذه الطريق يتأثر كثيراً مع انتشار الرحلات البحرية في القرن التاسع ميلادي، حيث أن البعض رأى بالبحر أماناً أكبر ورحلة أسهل بعيداً عن حر الصحراء وخداعها المتكرر.

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 07 تشرين1/أكتوير 2012 17:31

الزيارات: 2607