تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook
التوقيت المحلي
html clock

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

كراتشي اليوم

Imageيقول السير تشارلز نابير"أن كراتشي تعد مجداً للشرق، وهذا من شأنه أن يجعلني أكرر الزيارة مرة أخرى، لاستكشاف ما لديكم من عظمة".
قال هذه الكلمات التاريخية أول المسئولين البريطانيين الذين قاموا بزيارة كراتشي. ولم يتوقع هذا التغيير الذي حدث بها إذ تحولت من مجتمع صغير للصيادين إلى ما أصبحت عليه كراتشي اليوم، إذ أصبحت المدينة الأكبر والأكثر نمواً في باكستان. كما أصبحت المحور الاقتصادي والمالي للبلاد، كونها ميناء بحري رئيسي، وقامت بتوفير مرافق الشحن والموانئ، ليس فقط لباكستان ولكن للدول الغير ساحلية الأخرى في جمهوريات آسيا الوسطى، وقد حققت كراتشي الحديثة تقدما في جميع الجوانب الحضارية في الحياة، بدءاً من التجارة والصناعة إلى التعليم والأنشطة الثقافية، وهي تقود البلاد في توفير الخدمات التجارية والبنية التحتية ومرافق النقل، ووسائل الإعلام والنشر والمطابع ،ومعاهد التعليم الفني والمهني والبحوث الطبية وتكنولوجيا المعلومات.

ويطلق على كراتشي مدينة الأنوار. فعندما تنام باكستان تصبح كراتشي هي المدينة النشطة والزاخرة بالحياة. كما تعرف باسم مدينة لكويد، حيث أنها مكان ولادة وموت القائد عزام، محمد علي جناح ، والأب المؤسس للأمة، كما يوجد بها أيضاً مختلف المباني والمعالم المرتبطة به، بما في ذلك المكان الذي ولد به (وزير القصر)، ومتحف القائد عزام الذي يتمثل في قصره وضريحه.

هذا وكأي مدينة متحضرة فأن أعداد سكانها يتزايد باستمرار كما تواجه الكثير من التحديات والقضايا الرئيسية أكثر من أي وقت مضى، كزيادة الفقر والتسول، وتلوث الهواء وازدحام حركة السير، وتتعرض كراتشي مؤخراً، لجرائم الشوارع وغيرها من القضايا الأمنية. ولكن كن على يقين أن كراتشي سوف ترحب بأي زائر يأتي إليها من الخارج إذا تغاضى عن السلبيات الموجودة في المدينة.