تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook

أخبار المطارات

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

انسان آلي قريباً في المطارات


هل تساءلت يوماً، بينما كنت تنتظر دورك للحصول على أمتعتك في أحد المطارات الدولية، من الذي يحمل الحقائب الثقيلة وذات الوزن الزائد ليضعها على حزام الأمتعة الناقل لتصل إليك؟

وهل تأملت في استخدام الآلات والتقنيات الحديثة التي يزخر بها عالمنا اليوم لجعل الحياة أسهل وتنفيذ المهام بشكلٍ أسرع؟

هذا ما فعلته إحدى الشركات، والتي قامت باستخدام الإنسان الآلي لحمل الأمتعة وعزل ومناولة الأمتعة الثقيلة في المطارات الأكثر ازدحاما في العالم مثل مطار دبي الدولي، والذي استقبل 51 مليون راكب في العام الماضي.

يقوم مطار دبي الدولي بمناولة 150.000 حقيبة يومياً، وبمساعدة تقنيات مناولة الأمتعة والأمن فائقة الحداثة، تنجز شركة المناولة الأرضية عمليات المغادرة والوصول ونقل الأمتعة خلال الحد الأدنى للأطر الزمنية.

وقد كشف الدكتور يواخيم دوهنر، مدير الخدمات اللوجيستية للمطار بشركة غرينزيباك، وهي شركة مملوكة لعائلة ألمانية، عن كيفية استخدام الإنسان الآلي للتعامل مع هذه العملية الهامة للغاية في مطار شيفول في أمستردام منذ عام 2005، مما يجعله المطار الوحيد في العالم الذي يدمج بالكامل واجهة آلية - بشرية في مناولة الأمتعة.

وفي عرضه للعملية برمتها، كشف الدكتور دوهنر عن أن استخدام الإنسان الآلي قد يعني تحقيق وفورات كبيرة للقوى العاملة البشرية، وهذا ما تشير إليه الإحصاءات بوضوح!

يوضح الدكتور دوهنر: "هذه العملية توفر حمل 8 أطنان يومياً من الأمتعة باستخدام طاقة العمل البشرية، وذلك إذا اعتبرنا أن كل حقيبة تزن حوالي 20 كجم، أو 40 طنا في الأسبوع، أو160 طنا في الشهر، و1600 طن سنويا ..... وبذلك فقد تمكنا أخيرا من سد الفجوة الآلية من خلال هذه العملية".

وكشف أن أول تجربة رائدة قد نفذت في مطار زيوريخ الدولي، وأن مطار فرانكفورت الدولي قد قرر مؤخرا تنفيذه هو الآخر.

وتسائل: "عندما تفكر في أن العالم، خصوصا أوروبا والغرب على الأقل، لديهم اليوم سكان مسنين يعانون من آلام في الظهر، وتحدث لهم إصابات يومية، فهل يمكن أن تتخيل كم يمكن أن توفر المطارات من الجهد البشري لقوة العمل من خلال عملية بسيطة تتمثل في إلغاء العمل اليدوي في هذه العملية عالية المخاطر."

وأشار إلى أن الأمر العظيم في استخدام الإنسان الآلي في عمليات مناولة الأمتعة هو قدرته على رفع أي نوع من الأمتعة، بشكلٍ كامل تتراوح نسبته ما بين 80% و90%، وأي شيء يصل وزنه إلى 50 كلغ، مع استغراق الدورة الكاملة نحو 15 ثانية فقط، وهو ما يعني أنه يمكن مناولة 200 حقيبة في ساعة واحدة.

كما قال الدكتور دوهنر إن العملية الجديدة تتضمن ماسح ضوئي للحقائب، ناقلة لتوصيل الأمتعة، الإنسان الآلي الفعلي، ماسح ضوئي لوحدة جهاز التحميل (لفحص الأمتعة)، ومشغل للإشراف على العملية، وبذلك فإن استخدام واجهة الإنسان الآلي والقوى العاملة البشرية معاً لمناولة الأمتعة هي عملية فعالة من حيث التكلفة، فضلاً عن تميزها بدرجة عالية من الأمان. وفي حالة وقوع حادث أثناء رفع ورص الأمتعة أو سقوط أي حقائب، فإن أجهزة الاستشعار تشير آلياً للآلة لتتوقف وتصحح الخطأ، مما يقلل من الحوادث والأخطاء.

وأوضح: "بالاضافة إلى المرونة، والحد من إجهاد قوة العمل، وضمان أفضل الممارسات وتوفير التكاليف بثلاث مرات على الأقل، فإن هذه العملية توفر أيضاً مساحة كبيرة من الفضاء، تبلغ نحو 60% إلى 70% من الإنتاجية".

وقال الدكتور دوهنر إن وجود الشركة في دبي للمشاركة في معرض المطارات الـ12 يهدف في المقام الأول لاستكشاف الفوائد في المنطقة الواعدة للغاية، في ظل التوسعات التي تجريها دبي في مطاريها وغيرهما من المرافق الأخرى في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي.

ووفقاً لتقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، فسوف تكون دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن ضمن الدول العشر الأسرع نمواً في العالم من حيث عدد المسافرين الذين تتعامل معهم مطارات تلك الدول، حيث يتوقع لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تحتل المرتبة السابعة مع استقبال أكثر من 82 مليون راكب دولي بحلول عام 2014. وسيتم زيادة قدرة مطارات الإمارات العربية المتحدة لتستقبل 250 مليون مسافر بحلول عام 2020. ويتوقع أن ينفق مطار دبي الدولي للقضاء وحده 28 مليار درهم في مشاريع التوسع في قدراته الاستيعابية. حيث يتوقع أن تتعامل دبي مع حوالي 98 مليون مسافر بحلول عام 2020.

وقال إن الشركة تتطلع أيضاً إلى دخول أسواق أميركا الشمالية في المرحلة المقبلة.