تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook

المزيد من أخبار الفنادق

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

فندق "أرماني دبي" يستضيف معرض "الإمارات 40- نظرة جديدة"

alt يستضيف فندق "أرماني دبي"، بالتعاون مع "سويس آرت غيت الإمارات"، معرض "الإمارات 40- نظرة جديدة UAE 40- The Emirates Revisited"، بالتزامن مع "آرت دبي"، أكبر الفعاليات الفنية في المدينة.

 يتضمن المعرض لوحات زيتية وصوراً فوتوغرافية للفنان السويدي فابيان إيدلستام، وينطلق الحدث يوم الاثنين 19 مارس 2012 بين الساعة السابعة والتاسعة مساءً في "أرماني/ريستورانته" بفندق "أرماني دبي" الواقع ضمن "برج خليفة"، أطول مبنى في العالم.

 وكان إيدلستام قد قام خلال زيارته للإمارات مؤخراً بتنفيذ 15 قطعة فنية يغلب على معظمها الطابع المحلي، تتضمن أعمالاً متميزة تصور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بالإضافة إلى صور قديمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. كما يشتمل الحدث على أعمال فنية حول "برج خليفة" والعملة الإماراتية من فئة 200 و 100 درهم، و"مهرجان دبي للتسوق"، لتتكامل المعروضات وتعبر عن النمو الاستثنائي الذي حققته الدولة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

 لطالما كان إيدلستام من هواة السفر طيلة حياته، وهو ما يتجلى بوضوح في أعماله الفنية. فبعد دراسته واستكشافه للإرث الثقافي الأوروبي، بدأ بالاهتمام بثقافات أخرى، لتثير انتباهه دولة الإمارات العربية المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، ليعيد اكتشاف الدولة في زيارة قام بها مؤخراً ويطلع على تاريخها ونموها المتواصل، الأمر الذي دفعه لتنفيذ هذا المعرض.

 ولاحظ إيدلستام أوجه شبه بين الإمارات وجمهورية البندقية، لكونهما انبثقتا في بيئة استثنائية؛ فالبندقية نهضت من أعماق مستنقع كبير، وانطلقت الإمارات من قلب الصحراء العربية، إضافة إلى تميّزهما بطابع فريد ورؤية فذة أضفت عليها هالة من الروعة الأخاذة والسحر الخاص. ولا يرغب إيدلستام أن يصبح "كاناليتو" دبي أو أبوظبي، وأن يتفنن في رسمهما وتصويرهما، بل يعتقد أن إعادة تصويره في نظرة جديدة لـ40 عاماً على وجود دولة الإمارات العربية المتّحدة من خلال أبرز شخصياتها وقادتها، وعبر تصوير الفن المعماري فيها والحياة اليومية لسكانها، قد تحمله في رحلة شيّقة إلى مكنونات الروح العربية.

 ونظراً إلى الإرث الثقافي الغني الذي يتمتّع به إيدلستام، فإنه يمكن وصف رؤيته الفنية بأنها "رحلة في عوالم الذكريات"، مع التركيز على الذكريات الشخصية والجماعية. وقد سافر إيدلستام على طريق الذكريات، ليعيد إحياء الأحداث والتجارب التي اختبرها والأماكن التي مرّ بها، ويتذكر الناس الذين قابلهم.

 ويقوم إيدلستام بإعادة بناء الصور والتجارب المتحذرة في ذاكرته، ولكن، مثلها مثل الذكريات، تكون الصور قريبة الشبه من الواقع، بيد أنها غير مرتبة، وتتخللها فجوات. ويأتي النمط الفسيفسائي هذا كنتيجة للأثر الحرفي لمبدأ مارسيل بروست "البحث عن الوقت الضائع"، ويشار إلى هذه الفسيفساء قد تمّ تجميعها يدوياً.

 ويقول إيدلستام: "أحاول في رسوماتي ولوحاتي أن أعيد تشكيل جسر بين ثقافات الماضي والحاضر، ضمن إطار حديث معاصر بما تمليه علي مبادئ الفسيفساء القديمة. هناك بعض القطع المفقودة، وأخرى في غير مكانها، مثل شذرات من ذكريات الطفولة التي يعاد تركيبها، أو التي تُبعث من جديد."