تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook

المزيد من الأخبار العامة

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

رجال أعمال السياحة يضعون مطالبهم أمام الرئيس

 


أبرأت لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين ذمتها، ورفعت إلي الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ورقة عمل تضمنت أهم الأولويات والإجراءات التي يجب اتخاذها خلال الفترة المقبلة للنهوض بقطاع السياحة في مصر.

ركزت الورقة التي شارك في وضعها رؤساء وأعضاء مجالس إدارات جمعيات الاستثمار علي عدد من المطالب العاجلة تأتي في مقدمتها توجيه رسالة طمأنة إلي دول العالم المصدرة للسياحة إلي مصر وضرورة التأكيد علي احترام الحريات الشخصية للسائحين من حرية المأكل والملبس والمشرب، علي أن تكون الرسالة موجهة من إحدي المدن السياحية (الغردقة أو شرم الشيخ).
وشددت اللجنة برئاسة أحمد بلبع علي ضرورة التركيز علي استعادة التواجد الأمني وتكثيفه بأكبر قدر ممكن داخل المدن السياحية والطرق المؤدية إليها خاصة محافظة جنوب سيناء والتعديات التي حدثت خلال الفترة السابقة علي المشروعات السياحية.
وطالبت ورقة اللجنة بإعادة تشكيل المجلس الأعلي للسياحة برئاسة الجمهورية علي أن يمثل من مستثمرين سياحيين وخبراء متخصصين بالمجال في مصر، علي ان يعقد بصفة دورية لدراسة الموقف السياحي والموضوعات المتعلقة بالقطاع والتأكيد علي عدم إصدار أي قرارات قد تؤثر علي منظومة العمل السياحي من أي جهة أخري دون المجلس الأعلي.
وشملت المطالب أيضا إعادة تفعيل قوانين حوافز الاستثمار لتشجيع سرعة عودة الاستثمارات المحلية وبالتالي الأجنبية للاستثمار في القطاع السياحي والتي تمنح إعفاًء ضريبياً لمدة عشر سنوات وذلك للمشاريع التي يتم افتتاحها خلال أعوام 2012/2013/2014 علي الأقل، (لما لهذا القرار من تحفيز للاستثمار وعودة التنفيذ السريع للمشروعات تحت التنفيذ).
ودعت الورقة إلي البدء في تخطيط مناطق صناعية وزراعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بجوار المدن السياحية (شرم الشيخ - الغردقة مرسي علم - خلافه) وتسليمها للشباب بتمويل من الصندوق الاجتماعي علي ان تكون تلك الصناعات هي الخامات والمواد والزراعات المطلوبة للفنادق والمشروعات السياحية - مما يؤكد نجاح التسويق للمنتجات.
وكانت ردود الأفعال داخل الأوساط السياحية قد تباينت بعد الخطاب الأول الذي ألقاه الرئيس محمد مرسي في ميدان التحرير وخطابه الثاني بجامعة القاهرة وتأكيده في الخطابين علي أهمية السياحة.
البعض اعتبر هذا الاهتمام خطوة إيجابية ومطمئنة فيما اعتبرها آخرون رسالة غير كافية خاصة أنها لم يتضح منها طمأنينة للسائح في الخارج ومنظمي الرحلات الأجانب بأنه لا مساس بحرية السائح سواء في ملبسه أو مأكله أو مشربه.. وهناك من تخوف من تدخل التيار الديني المتشدد بالضغط علي الرئيس وفرض قيود لاستجابة لمطالبهم من منطلق مساندتهم للرئيس في الانتخابات الرئاسية. واجتمعت جميع الآراء علي مطالبة الرئيس بضرورة عودة الأمن والاستقرار للشارع المصري.