تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook

المزيد من الأخبار العامة

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

المرشدون السياحيون المصريون مرعوبون من فوز الإسلاميين في انتخابات مصر البرلمانية

alt 

عند سفح أهرامات الجيزة، تتنوع آراء المرشدين السياحيين وبائعي العاديات إزاء آثار الفوز الكبير للتيار الاسلامي في الانتخابات التشريعية على السياحة فبعضهم يخشى ان يتضاءل عدد السائحين بينما يرى آخرون ان شهرة الاهرامات ستجذب السياح في جميع الاحوال.

ويشكو عماد (30 سنة)، الذي يقوم بتنظيم جولات على ظهور الجمال للسائحين في منطقة الاهرامات، من ان الاقبال لم يعد كبيرا على هذه النزهات منذ ثورة 25 يناير التي أسقطت حسني مبارك.

وهو اليوم لا يراوده أمل سوى في أن يعود السياح إلى مصر وهو ما لن يتحقق، بحسب ما يرى، في حالة فوز الإسلاميين في الانتخابات لأنهم يمكن ان يمنعوا تناول الخمور او الاختلاط بين الرجال والنساء على الشواطئ.
ويقول عماد "الاسلاميون يمكن أن يفقدوننا لقمة العيش".

وأضاف الرجل الذي يرتدي جلبابا تقليديا اسود اللون ويضع نظارات شمسية سوداء على عينيه "لذلك سوف نعطي جميعا اصواتنا للكتلة المصرية او للوفد (قائمتان ليبراليتان) لاننا نعيش على السياحة".
وإلى جواره، يقف المرشد السياحي شريف الباسل الذي يفضل ان ينظر الى اول انتخابات بعد سقوط نظام مبارك كاختبار للاوضاع الجديدة.

ويقول المرشد البالغ من العمر 32 عاما "لم نر شيئا بعد من الاسلاميين، بعد اربع سنوات يمكننا ان نحكم عليهم، واذا لم نرض عنهم فسيكون عليهم ان يرحلوا، ان لدينا الان انتخابات حرة وهذه هي الديموقراطية".
اما إبراهيم حربي محمد، فكان يستمع إلى القرآن في محله الصغير عند سفح الاهرامات الذي خلى من السائحين.

ويؤكد محمد (36 سنة) انه ينبغي التمييز بين الإخوان المسلمين، الموجودين منذ 80 عاما على الساحة السياسية، وبين حزب النور السلفي الذي تكون منذ ستة اشهر.
ويقول الرجل: ان "المشكلة الحقيقية هي السلفيون فهم متشددون للغاية، لم نرهم طوال 30 عاما ثم فجأة ظهروا وقالوا انهم يريدون منع السياحة".