| مغامرتي المخيفة أنا وابن عمي في الصين بقلم حسام محمود |
|
|
|
|
أنا شاب مصري من الاسكندرية. عمري 25 سنة من اسرة ميسورة الحال. سافرت إلى الصين برفقة ابن عمي ويكبرني بعام وكانت الصين لا تخطر على بالنا أبداً ولكن بعد أن شاهدنا منذ سنوات فيلم فول الصين العظيم للفنان محمد هنيدي قررنا أن نذهب إلى هذه البلاد المترامية الأطراف لنستكشفها لكن على طريقتنا الخاصة فمغامراتي أنا وابن عمي كثيرة وسافرنا الى العديد من البلاد وكان لنا فيها مغامرات كثيرة سارسل لكم تلك المغامرات ان شاء الله لكي تنشروها.
كثير من الأصدقاء سخروا منا عندما علموا أننا ذاهبان إلى الصين حيث قالوا بأن تلك البلاد ليست سياحية مثل غيرها.
لم نكترث لهم كثيراً فنحن نعرف بأن ملايين السياح الاوروبيين يذهبون الى الصين كل عام وبأن تلك البلاد سياحية على عكس ما يظن الكثيرين من العرب.
انطلقنا من القاهرة وسافرنا عبر شركة طيران الامارات.
كانت الضيافة في الطائرة فاخرة جداً حيث حجزنا في مقاعد الدرجة الأولى.
تميزت مقاعد الدرجة الأولى في طيران الإمارات بالكثير من المميزات التي لم نشاهدها في أي طيران آخر من قبل.
وبعد رحلة طويلة ولكن مريحة وصلنا إلى الصين. كانت مقاعد الدرجة الأولى تتميز بوجود أسرة فما كان منا إلا أن أمضينا معظم الرحلة ونحن نائين.
وصلنا الى بكين ونزلنا بأحد الفنادق وقررنا أن ننام جيداً لنبدأ مغامرتنا حين يطلع الصباح.
كانت مغامرتنا هي أن نزور إحدى القرى القريبة من العاصمة وأن نلبس نفس لباس أهلها ونضع على وجوهنا لحىً تشبه لحاهم وأن نعمل مكياج وجه كامل لنبدو مثلهم تماماً لنرى ردود افعالهم.
وهذا هو مدخل القرية
كنا جائعين فدخلنا إلى المطعم لنأكل
وهؤلاء كانوا جالسين في المطعم
وبعد ان تناولنا الطعام واستطعنا حفظ العبارات الخاصة بالطعام والمطعم خرجنا من المطعم وقررنا أن نتمشى في القرية فمررنا على رجلين مخيفين يقوم أحدهما بحلاقه رأس الاخر
وفي الطريق أيضاً قابلنا هؤلاء
وكان هناك اجتماع عند المعبد فقلنا لماذا لا نذهب ونرى؟
مللنا من الوقوف ثم اتجهنا الى مكان آخر فرأينا هؤلاء الناس جالسين أمام بيتهم
وفجأة وجدنا مجموعة من الناس تقف خلفنا ولا ندري متى جاءوا وامسكوا بنا وأخذونا إلى كبير القرية وسيدها
وبعد ان اكتشفوا امرنا وأننا لسنا صينيين كان يوجد واحد فقط بينهم يعرف نصف كلمة او كلمة بالانجليزي فقلنا له أننا "أميريكانز"
ارتفعت صيحات القائد والمحيطين به عندما قلنا له "أمريكانز" فتركونا نخرج وهم يضحكون. ويبدو أنهم كانوا ينوون أن يطبخونا على الطعام لأهل القرية لولا أنني قلت لهم بأننا أمريكيين.
وبعد ان خرجنا أطلقنا ساقينا للريح وهربنا من القرية وعدنا إلى الفندق.
|


















