تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
Login With Facebook

المزيد من الأخبار العامة

وجهة السفر:

  1. تاريخ الوصول:

  2. تاريخ المغادرة:

قلعة قايتباي بالإسكندرية تاريخ تغازله أمواج البحر

في غرب مدينة الاسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط نرى مبنى قديم يقف بشموخ مكان الفنار القيدم لمدينة الإسكندرية. إنها قلعة قايتباي الغنية بالتاريخ والتي تعد بمثابة متحف متكامل مفتوح. ترجع أهمية قلعة قايتباي الى موقعها الاستراتيجي حيث تقع في أقصى غرب الاسكندرية وفي نفس موقع فنار الاسكندرية القديم والذي بناه بطليموس الثاني في العام 280 قبل الميلاد.

وقد لعبت قلعة قايتباي دوراً مهماً في التاريخ المصري لقرون تالية حيث مثلت هذه القلعة البوابة الشمالية لمصر لكنها لم تل! ق اهتماماً من الدولة العثمانية في أواخر عصرها لكن محمد عي باشا قام بترميمها وزودها بالمدافع الساحلية مما جعلها من أشهر القلاع العسكرية في منطقة البحر المتوسط إلى أن جاء الاحتلال الانجليزي لمصر سنة 1882 فتعمد إحداث تصدعات بها ولم يتم البدء في ترميمها قبل بادية القرن العشرين.

عند دخولك الى القلعة كن مستعداً بكاميرتك حيث سترى الممشى البحري المؤدي للقلعة والذي تحرسه مجموعة من القوارب الصغيرة على جانبيه ويمتلىء هذا الممشى البحري بالسياح والعديد من الباعة والمصورين وبائعي التحف والهدايا التذكارية المصنوعة من أصداف البحر.

يأتي إلى القلعة لالتقاط الصور أيضاً العرسان حيث يجدون في القلعة رمزاً على الصلابة والبقاء فيتمنون أن يدوم حبهم كما د! امت هذه القلعة!

يحيط البحر بالقلعة من ثلاث جهات أما الجهة الرابعة فهي الممشى الطويل الذي يصل القلعة باليابسة. تحتوي قلعة قايتباي على أسوار عالية مزدوجة ويبلغ عرض الضلع الشرقي من هذا السور مترين وارتفاعه ثمانية أمتار ولا يتخلله اي أبراج أما الضلع الغربي فسمكه أكبر من باقي الأسوار ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة وهو اقدم أجزاء القلعة ويطل الضلع الجنوبي على الجهة الشرقية من الميناء ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة

طراز إسلامي

تعتبر قلعة قايتباي نموذجاً للقلاع إسلامية الطراز حيث تحتوي على العديد من الشرفات العالية والمخصصة لرماة الأسهم من الجنود وتحتوي أيضاً على مسجد يعد من أقدم مساجد المدينة وهو عبارة! عن مسجد مكسوة أرضيته برخام ملون وكان للمسجد مئذنه لكنها انهارت. يوجد في القلعة أيضاً العديد من الممرات المخصصة لتنقلات الجنود وذلك لتسهيل حركتهم أثناء المعارك. عند الصعود الى الطابق الثاني سنجد قاعات داخلية وغرف للقادة أما الطابق الثالث فنجد به مجلس السلطان "قايتباي" الذي كان يقيم به اثناء وجوده في القلعة.

كانت القلعة مكاناً مثالياً ومتكاملاً للجنود حيث ضمت كل ما يحتاجه الجنود خلال اقامتهم فكان بها طاحونة لطحن الغلال وفرن لإعادا الخبز وخزان مياه ضخم مبني أسفل القلعة لتخزين مياه الشرب للجنود.

عند زيارتك للاسكندرية لن تستطيع أن تقاوم سحر قلعة قايتباي. إنها حقا منطقة تستحق السفر إليها بما تحمله من عبق التاريخ الثري بمفرداته وتفاصيله الكبيرة والكثيرة.